<

تساؤلات كتابية حول سفر راعوث

 

س: ما هو الموضوع الرئيسي في سفر راعوث؟

ج: هناك عدد من "المواضيع الرئيسية" في هذه الرواية الواقعية.

تاريخياً: إنها تُظهر لنا سلسلة نسب داود. ومن الواضح أن هذا أحد أهداف الكتابة بحسب راعوث 4: 18- 22.

من ناحية المفاهيم: إن كلمة "فداء" توجد 23 مرة في السفر، وهذا المفهوم سيكون مفيداً فيما بعد عندما يأتي المسيح.

يوضح كتاب "أجوبة على 735 سؤالاً كتابياً محيراً" (735 Baffling Bible Questions Answered)، ص 98 أن وجهة نظر سفر راعوث تشكّل أيضاً ثقلاً موازناً للصور المأساوية القاتمة في سفر القضاة.

ويقدم كتاب "تفسير الشارح للكتاب المقدس"، المجلد 3، ص 511- 513، أسباباً كثيرة أخرى ممكنة.

 

س: في سفر راعوث، ما هي بعض أوجه القيمة الأدبية لهذا السفر؟

ج: بمعزل عن القيمة الروحية، راعوث أيضاً مثال رائع عن الأدب. يروي كتاب "تفسير الكتاب المقدس للمؤمن"، ص 287- 288 ما يلي:

"عندما كان بنيامين فرانكلين في البلاط الفرنسي ذات مرة، سمع بعض الأرستقراطيين الفرنسيين يقللون من شأن الكتاب المقدس. لم يكن بنيامين فرانكلين نفسه مسيحياً، إلا أنه كان يقدّر الكتاب المقدس كأدب، ففعل ما يلي. كتب فرانكلين قصة راعوث بخط يده، مبدلاً الأسماء فيها إلى أسماء فرنسية. ثم قرأ القصة على الأرستقراطيين. فسألوه: «من أين أتيت بهذه الجوهرة الأدبية، يا سيد فرانكلين؟» فأجاب فرانكلين: «إنها من ذلك الكتاب الذي تزدرونه، الكتاب المقدس!»"

 

س: ما هو الإطار العام لسفر راعوث؟

ج: راعوث 1: 1- 5 العودة، بعد الهروب إلى موآب

راعوث 1: 6- 22 ارجعي، إلا إذا كنتِ تريدين البركة حقاً

راعوث 2 راعوث تلتقط السنابل وترى بوعز

راعوث 3 الزيارة إلى البيدر

راعوث 4: 1- 12/17 فداء راعوث وكيف يستطيع الله أن يرشد

التخطيط والمطالبة والتعهد وانتظار الفداء

راعوث 4: 13/18- 22 ولادة ابن مفرحة، ونسل ملكي

 

س: في راعوث وتثنية 23: 3، أما كان يجب أن تُقصى راعوث من جماعة الرب؟

ج: سأورد بعضاً من المعلومات عن الخلفية ثم إجابتين محتملتين.

الخلفية: إن أحد أسباب هذا الحظر هو ألا يترعرع الأولاد الذين هم نصف إسرائيليين وهم يعبدون آلهة أخرى. لقد عصى زوج راعوث الإسرائيلي الناموس عندما تزوج من راعوث الموآبية. ولكن الله يستطيع أن يستخدم حتى العصيان في مخططه. أبعد من ذلك، ينقسم المسيحيون بين إجابتين مختلفتين.

نعم: كان يجب إقصاء راعوث، ولكن حتى لو كانت لشخص مثلها هذه المكانة المتدنية وأُقصيت من الجماعة، فقد كان في مقدورها أن تظل تعبد الله وتتبعه. يُقصى المسيحيون أحياناً عن بعض فرص الخدمة بسبب الخطيئة (طلاق شريك حياتهم، الخ.)، أو ببساطة لأن الناس الذين يخدمونهم متحاملون على جنسيتهم. ولكنهم يبقون قادرين على خدمة الله في دور جديد أعطاهم الله إياه الآن.

لا: "شَعْبُكِ شَعْبِي وَإِلَهُكِ إِلَهِي" (راعوث 1: 16). إن صُنِّف أحدٌ على أنه من "أَبْنَاءُ الْغَرِيبِ الَّذِينَ يَقْتَرِنُونَ بِالرَّبِّ" (إشعياء 56: 6)، كما كانت راعوث، فعندها تكون إسرائيلية بالتبني. في الواقع، إن الملك داود كان حفيد ابن راعوث (3 أجيال)، حسب راعوث 4: 21- 22، ومتى 1: 5- 6، ولوقا 3: 31- 32. وعلى نفس المنوال، يقول إشعياء 56: 3 إن الغرباء الذين اقترنوا بالرب لن يُفرَزوا من شعب الله.

نقطة أخيرة: هي أنه في تلك الأوقات الحالكة في إسرائيل، ربما لم تكن راعوث ولا القرويون مدركين لهذا التقييد. إن الله أحياناً يستخدم حتى جهلنا. فعلى سبيل المثال، عقد الإسرائيليون معاهدة مع الجبعونيين في يشوع 9.

 

س: في را 1، هل كُتب هذا السفر في القرن الخامس لمحاولة إبطال الحظر الذي أصدره نحميا على الزواج من غير اليهود كما يقول كتاب "دليل أسيموف إلى الكتاب المقدس"، ص 265؟

ج: لا. إن أسيموف يزعم ذلك بدون دليل. إليك أربع نقاط ينبغي التفكير فيها في هذا الجواب.

1- إن كون بُوعَزْ جداً لداود، الذي بدأ حكمه حوالي 1010 ق.م، قد سُجِّل أيضاً لاحقاً في رواية تاريخية نجدها في: أخبار الأيام الأول 2: 11- 12.

2- بينما لا نعرف بالضبط متى كُتب سفر راعوث، فإن من الغريب جداً أن يكون قد كُتب بعد عهد سليمان، لأنه لا يأتي على ذكر ابن داود الشهير سليمان.

3- وأيضاً، أن تكون راعوث موآبية يوضح ما كان سيبقى لولا ذلك لغزاً: عندما اشتد الضيق، أخذ داود والديه إلى موآب ليلجآ إليها في 1 صموئيل 22: 3- 4.

4- أخيراً، لا يبدو الكاتب ميالاً إلى إقحام حقائق من عنده. ففي راعوث 1: 7 كان من السهل أن يذكر اسم بلدة في موآب، لكن الكاتب قال فقط إنها "خرجت من المكان الذي كانت فيه". لم يكن الكاتب ليحاول أن يخبرنا أين عاشت نعمي في موآب، لأنه من الواضح أن الكاتب نفسه لم يكن يعرف.

قد يقول أحدهم إنه ليس لدينا دليل آخر سوى ما كتبه الناس في راعوث وأخبار الأيام الأول. ومع أن هذا الأمر صحيح، فليس لدينا دليل على أي شيء في التاريخ بمعزل عن الآثار وما كتبه الناس. فعلى سبيل المثال، بمعزل عن كتابات الناس، ليس لدينا دليل على أن يوليوس قيصر كانت له أمّ (فهل فقس من بيضة؟). وعلى نفس النحو، ليس لدينا دليل على أن داود كانت له جدة لأبيه، بمعزل عما كتبه الناس.

 

س: في را 1: 1، هل كان أليمالك فقيراً بسبب المجاعة، أم كانت نعمي "ممتلئة" كما تقول الآية في را 1: 21؟

ج: لستَ في حاجة إلى الكثير من المال لتحيا حياة عائلية غنية. لقد تركوا يهوذا بسبب المجاعة. وذهاب نعمي "ممتلئة" في را 1: 21 إشارة إلى أنه كان لديها زوج وابنان قبل أن يتوفَّوا فيما بعد. انظر "صعوبات في الكتاب المقدس"، ص 335- 336 لترى جواباً مماثلاً على هذا السؤال.

 

س: في را 1: 1، لماذا يترك الناس ما أعطاهم الله سعياً وراء شيء أفضل؟

ج: كما يقول المثل: "العشب أكثر اخضراراً على الجانب الآخر من السياج". كانت لموآب، على الجانب الشرقي من الأردن، أرض خصبة شرقي البحر الميت. وفي وقت لاحق من التاريخ كان يمكن أن يُدعى ميشع، ملك موآب، "ملك الضأن"، لأن الأرض كانت صالحة جداً لتربية الغنم.

قال الله لموسى ويشوع كليهما إنه أعطى أرض كنعان للإسرائيليين. وبينما لم يرَ كثيرون في بيت لحم حاجة إلى الرحيل بسبب المجاعة، قرر أليمالك أنه يستطيع أن يحسّن حاله بنفسه، فذهب إلى مراعٍ أغنى لم تكن هي ما أعطاهم الله.

أحياناً تكون لدى الناس ملهيات كثيرة، سواء كانت تسلية، أو أموراً لا يستطيعون فعل شيء حيالها، أو أموراً تافهة، حتى إنه لا يبقى لديهم وقت ليتأملوا هل يعيشون حقاً بالطريقة التي يريدون أن يعيشوا بها.

واليوم، على المؤمنين الذين يقولون إنهم يؤمنون بالله أن يسألوا أنفسهم سؤالاً ثانياً: هل يؤمنون حقاً بأن طريق الله هو أفضل طريق؟ هل يؤمنون حقاً بأنهم سيكونون في النهاية أسعد إن بقوا ضمن ما يدبّره الله لهم، أم أنهم يسقطون في تجربة التفكير بأنهم يستطيعون أن يكونوا أسعد إن سعوا وراء "الزيادة" التي تتجاوز ما أعطاهم الله؟

 

س: في را 1: 2، هل الأسماء (محلون التي تعني "مرض"، وكليون التي تعني "هزال") ملائمة أكثر للأدب القصصي كما يزعم كتاب "دليل أسيموف إلى الكتاب المقدس"، ص 263- 264؟

ج: يمكن للمرء أن يخمّن أن هذه ليست بالضرورة أسماءهم الأصلية، بل هي الأسماء التي دُعُوا بها لاحقاً بعد موتهم.

ولكن الإجابة الأرجح نجدها من خلال دراسة الثقافات غير الغربية. فالإسرائيليون، مثل الكثير من الأفارقة حتى في القرن العشرين، كانوا يعطون أسماء تستند معانيها إلى أحداث راهنة سواء كانت سعيدة أو محزنة. ولذلك، إن كان الولدان قد وُلدا في أزمنة عصيبة، فكان من الطبيعي لبني إسرائيل أن يسمّوهما بما يلائم الحدث.

كدليل على ذلك، نجد راحيل قد دعت ابنها "بن أوني" (ابن حزني) إذ كانت تحتضر في تكوين 35: 18، وزوجة فينحاس دعت ابنها "إيخابود" (العادم المجد، أو المجد الذي ولّى) إذ كانت تحتضر في 1 صموئيل 4: 19- 20. وطلبَ الله إلى هوشع أن يسمي ابنه البكر "يزرعيل" نسبة إلى المجزرة في يزرعيل، وابنته "لورحامة" (غير محبوبة)، وابنه الثاني "لوعمي" (ليس شعبي). وقال الله لإشعياء أن يسمي ابنه "مهير شلال حاش بز" (رشيق إلى السلب، سريع إلى النهب) في إشعياء 8: 1- 4.

أما بالنسبة إلى أولادي، فأعتقد أني سألجأ إلى أسماء أبسط.

 

س: في را 1: 2، لماذا كان شعب بيت لحم يُدعون أفراتيين؟

ج: هذا لأنه كانت هناك بلدتان تدعيان بيت لحم، وقد وُلدوا في البلدة الجنوبية. البلدة الجنوبية كانت تدعى بيت لحم أفراتة، كما يبين لنا تكوين 35: 19، و1 صموئيل 17: 12، وميخا 5: 2.

 

س: في را 1: 2، كانت بيت لحم، وليس موآب، هي المكان الذي كان الله سيباركهم فيه. ما هي بعض الطرق التي قد لا نكون فيها في مكان بركة الله اليوم؟

ج: أحياناً نضع شيئاً آخر قبل المكان الذي يريدنا الله أن نكون فيه. بل إننا أحياناً نفعل ذلك باسم خدمة الله. لقد سمعت عن حالات عديدة لرجال، سواء في الجيش أو خارجه، تطوعوا أو قبلوا عملاً وهم يعلمون أنهم سيبتعدون عن زوجاتهم لبضع سنين ولا يرونهن إلا في زيارات متفرقة. هذا يضع ضغطاً كبيراً على الزواج كثيراً ما يؤدي إلى فشله. كما أن الابتعاد عن البيت طوال الوقت، أو على الأقل طوال أيام الأسبوع، قد يضعف قدرتك على تربية أولادك تربية جيدة. وقبل أن تقرر القيام بذلك، سواء لكسب مزيد من المال لإعالة عائلتك، أو لتعليم أولادك الجامعي، أو لتقديمه للرب، تأكد من أن تسأل: "يا الله، هل تريدني حقاً أن أفعل ذلك؟"

والطريقة الثانية هي أننا قد نحب الله ونريد أن نخدمه، لكن لدينا إدماناً نحبه كثيراً حتى إننا لا نريد أن نتخلى عنه. نريد أن نخدم الله وأن نحتفظ بإدماننا أيضاً. لكن الأمر لا يسير على هذا النحو.

والطريقة الثالثة هي أن نساوم بفعل شيء غير أخلاقي أو غير قانوني لكسب مزيد من المال. وحتى لو قدّمنا جزءاً من مكاسبنا غير المشروعة للكنيسة، فإن الله لا يريد أي مال يأتي من هذه المصادر.

والطريقة الرابعة، التي قد تدمّر زيجات الرعاة، هي أن تقضي وقتاً طويلاً جداً في خدمة الآخرين حتى تُهمل الوقت والرعاية اللذين يريدك الله أن تقدّمهما لزوجتك وأولادك.

 

س: في را 1: 4، هل كان لهما الحق بأن يأخذا لهما امرأتين موآبيتين؟

ج: بغض النظر عما إذا كان لهما حق في ذلك، فإن الكتاب المقدس يدوّن ببساطة ما فعله هؤلاء الناس العاديون. لم يكن ذلك من الحكمة، إذ إن أولاد الموآبيين كانوا سيُفرَزون من الجماعة الدينية.

 

س: في را 1: 1- 5، يعطينا الله البركات فيما ننتظره ونعمل مشيئته. كيف تنصح مؤمناً يفكر في أن يختصر الطريق بأن يدبّر أموره بنفسه بمعزل عن الله؟

ج: هل تظن حقاً أنك تعرف أفضل من الله ما الذي سيجلب لك السعادة، من دون أن يعقب ذلك ندم وحزن أكبر؟ معظم الناس لا يدركون، لحسن حظهم، كل ما نجوا منه من وجع القلب والشقاء والحزن والأسى (والسجن) بابتعادهم عن فعل الشر. هل تريد حقاً أن تختبر هذه الأمور المريعة؟ طريق الله هو أفضل طريق، ويمكنك أن تتعلم ذلك بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة.

 

س: في را 1: 6، ما معنى أن الرب قد افتقد شعبه ليعطيهم خبزاً؟

ج: من الناحية الظاهرية الجواب بسيط: أن المجاعة انتهت. ولكن ليس واضحاً إن كانت المجاعة قد سبّبها نقص المطر، أو سبّبتها الغارات والحروب فخلّصهم الله من مضايقيهم.

في كلتا الحالتين، النقطة التي لها صلة بالموضوع هي أن المجاعة قد انقضت.

 

س: في را 1: 8، لماذا حاولت نعمي أن تقنع كنّتيها أن لا ترجعا معها؟

ج: في را 1: 6، كانت الكنّتان كلتاهما ستلحقان بنعمي في البداية. يمكننا أن نخمّن أنها على الأرجح كانت تفكر بأن الأفضل ألا تفعلا ذلك، لسببين:

مادياً: لم تكن قادرة على إعالة كنّتيها. يبدو أنه كانت أمامهما فرصة أفضل للزواج، أو على الأقل لإيجاد إعالة لهما بين أقاربهما بالدم في موآب. لقد كانت المجاعة والجوع حقيقتين خطيرتين للغاية.

روحياً: لم تكن هناك فائدة في مجيئهما إلى إسرائيل، إن كانتا لن تعبدا الله الحقيقي.

لقد تخلّت راعوث طوعاً عن احتمال الأمان والسعادة مع زوج موآبي جديد مقابل عدم اليقين في البقاء مع امرأة عجوز. فمن دون أبناء، لن تكون لنعمي أي وسيلة للإعالة المادية. فما الوعد الذي كان لدى راعوث؟ لقد أوضحت نعمي لراعوث أنه لم يكن لديها أي وعد أو ضمان أو أي شيء. أرادت نعمي أن تتأكد من أن راعوث تعرف ما الذي تقرّره.

هذا هو على الأقل المثال الرابع في الكتاب المقدس عن شخص صار جزءاً من شعب الله باختياره الشخصي، لا بمجرد الولادة. انظر أيضاً النقاش حول راعوث 1: 15 لمزيد من المعلومات.

 

س: في را 1: 6- 18، متى تقول لأحدهم: "ارجع إلى آلهتك"؟

ج: إن كان لم يترك آلهته أصلاً، فيمكنك أن توضح له حقيقة قراره الحالي. أما المسيحي الحقيقي فلا "يستطيع أن يرجع إلى آلهته"، لأنه بغض النظر عن ماضيه قبل الإيمان، لم تعد تلك الأوثان آلهته.

 

س: في را 1: 7، ماذا تقول لمؤمن أخطأ خطأً فادحاً ويريد الآن أن يتوب ويرجع إلى الله؟

ج: انظر إلى قصة الابن الضال. عندما قرر أن يرجع (وقد ساعده على ذلك بلا شك أنه كان مفلساً وجائعاً)، ركض أبوه المسن على الفور بفرح لملاقاته. هكذا يرحب الله بنا عندما نرجع. عندما تتوب وترجع، فأنت لست "مسيحياً من الدرجة الثانية"، بل خادم لله مثل أي شخص آخر. وقد تكون هناك بعض الأمور التي لم يعد الرجل مؤهلاً لها، مثل أن يكون شيخاً أو شماساً، لكن تبقى هناك طرق كثيرة لخدمة الله. لا تفوّت الفرح والفرص بتأخير رجوعك!

 

س: في را 1: 10، أرادت المرأتان الشابتان أن تبقيا مع نعمي بعد أن طلبت منهما للمرة الأولى أن ترجعا. كيف ننمّي موقفاً جذاباً يجعل الناس يرغبون في أن يكونوا معنا؟

ج: في هذه المرحلة كانت علاقة راعوث بإله نعمي تمر عبر نعمي. فمن خلال نعمي، اشتاقت راعوث إلى أن تعرف إله إسرائيل. بشكل عام، اهتم اهتماماً صادقاً بالشخص الآخر وبخيره. اهتم به وعبّر عن ذلك. خصّص له وقتاً، وافرح بانتصاراته، وتعاطف معه في إخفاقاته.

 

س: في را 1: 11، متى يكون من الحكمة أن نرجع عن بركة الله؟

ج: بالنسبة لشخص لا يريد أن ينال بركة الله، لا ينفع أن يحاول بفتور، أو أن يأتي إلى الله بشروط على الله أن يلبّيها.

إن كنت لن تطيع الله، فمن الأفضل لك ألا تعرف ما هي مشيئة الله وبركته، من أن تعرفها ثم تدير لها ظهرك. اقرأ عن الخطأ الجسيم الذي ارتكبه الشعب عندما طلبوا من إرميا أن يسأل الله ليجيب عن سؤالهم في إرميا 42: 19- 22.

بالنسبة للمسيحي المطيع، قد يكون هناك مكان سعيد ومريح يريدنا الله أن نتركه لنبشّر الذين هم في حاجة أكبر إلى أن يسمعوا. هذا ليس رجوعاً عن بركة الله (فذلك يعني الرجوع للبقاء)، لكنه قد يبدو كذلك في حينه.

 

س: في را 1: 13، لماذا قالت نعمي أن يد الرب كانت ضدها؟

ج: كانت نعمي لا تزال تتبع الله، ولكن مع المجاعة والموت الذي أصاب زوجها وابنيها، وبدون أمل في ذرية، فمن المؤكد أنها كانت قد عرفت أياماً أفضل. انظر أيضاً النقاش حول راعوث 1: 20 للمزيد من المعلومات عن رد فعلها.

 

س: في را 1: 13 و را 1: 20، هل تدل الكلمات الآرامية في سفر راعوث على أنه قد كُتب في القرن الخامس؟

ج: لا. إن كتاب "دليل أسيموف إلى الكتاب المقدس" المتشكك، ص 262 يزعم حتى أنه قد كتب في القرن الخامس قبل الميلاد. فيما يلي سنناقش أولاً السبب في أن الكلمات الآرامية المزعومة ليس لها صلة بالموضوع، ثم السبب في ترجيحنا أن يكون قد كتب قبل ذلك.

1- إن الكلمة "lahen" في راعوث 1: 13 تعني فعلاً "لذلك" في الآرامية، لكنها تعني أيضاً "لهما" في العبرية. وكلمة "Mara" في راعوث 1: 20 تُهجّأ بالطريقة الآرامية، لكن الكلمة العبرية لها اللفظ نفسه وتختلف قليلاً فقط في التهجئة. وبالطبع، مع نسخ السفر عبر السنين، كان يمكن للكتبة الذين يعرفون الآرامية أن يُدخلوا التغيير الثاني بسهولة.

2- إن الكاتب غليسون آركر يوضح أيضاً أن السفر قد كُتب على الأرجح في الفترة بين عصر داود وسليمان. فرغم أن داود ليس جزءاً من القصة، إلا أنه يُذكر بشكل محدد. وعلى الأرجح أن سليمان كان سيُذكر أيضاً لو أنه كان متسلماً زمام المُلك عند كتابة هذا السفر. إضافة إلى ذلك، فإن سفر راعوث يُظهر بوضوح زمناً سابقاً لكراهية الموآبيين للإسرائيليين بسبب إخضاعهم المتواصل لهم.

 

س: في را 1: 15، لماذا قالت نعمي لراعوث أن تعود إلى آلهتها (الموآبية) كما فعلت سلفتها؟

ج: من جهة، هذا القول ليس مثالاً مناسباً لنلتقطه من النص ونستخدمه كمبدأ عام في الكرازة المسيحية. ومع ذلك، ففي هذه الحالة ربما كانت نعمي تعلم ما تفعله.

لقد دفعت نعمي راعوث إلى أن تحسم قرارها. لم تكن نعمي تريد لراعوث أن تأتي معها لأسباب مالية أو عاطفية. ولن يفيد إعلان راعوث أنها ترغب في أن تخدم الله الحي في شيء إن كان مجرد ادعاء. هذا الحوار يُظهر أنه لم يكن مجرد ادعاء، بل إن راعوث بالتحديد، وليس نعمي، هي من كانت تريد أن تتبع إله نعمي.

يحدث في كرازتنا اليوم أحياناً أننا نحتاج لإعطاء الناس فسحة ليتخذوا قرارهم، ولنترك لهم أن يدركوا أن هذا هو قرارهم هم حقاً. من أجل مثال ثانٍ مشابه لهذا، انظر يشوع 24: 14- 25.

 

س: في را 1: 20، هل كانت نعمي على حق في رغبتها بأن تُدعى "مُرّة" التي تعني مرارة؟

ج: بسبب الوفيات الثلاث في عائلتها، لم يكن لدى نعمي أي رجاء معقول بالحصول على ذرية، وهو أمر كان مهماً في تلك الثقافة. كانت لا تزال تتبع الله، ولكن رغبتها بأن تُعرف باسم "مُرّة" أمر يمكن فهمه. ولكن كونه مفهوماً لا يعني أنه كان جيداً. يمكن للمؤمنين أن يقصّروا بطرق مختلفة، وكانت نعمي محبطة جداً. لقد أخرجها الله بنعمته من يأسها وأعطاها رجاءً كبيراً.

قد تشعر اليوم بأنك محبط جداً في بعض الأحيان؛ شعر بولس هكذا في 2 كورنثوس 1: 8- 10. وقد تشعر بأنه يليق بك أن تُدعى "خبراً سيئاً" أو "مرارة" أيضاً. يمكن لله أن يخرجك من ذلك ويريك رجاء حقيقياً. الآيات في 1 بطرس 1: 3- 12 تخبرنا عن رجائنا العظيم، كما يفعل بولس في رومية 8: 18. والآيات في عبرانيين 12: 1- 3 تتحدث عن مثابرة يسوع والآخرين ورجائهم في مواجهة المعاناة والألم، وكيف أننا نحتاج لأن يكون لنا الرجاء نفسه. هذا الرجاء ليس ضعيفاً هزيلاً، بل رجاء يعطينا قوة لنقاوم أية تجربة.

 

س: في را 2: 4 (مرتين)، و2: 12، و2: 19، و2: 20، ما الذي يجب أن يكون دور البركة في حياتنا؟

ج: أول ما قد يخطر في بال الإنسان هو كيف نكون في بركة الله. لكن يُقترح أن هناك أمرين أهم من ذلك. أولاً، كيف نبارك الله في حياتنا؟ وثانياً، كيف نبارك الآخرين؟

لقد أكرمت نعمي راعوث وباركتها بأن دعتها "يا بنتي" ثماني مرات في سفر راعوث.

في سفر راعوث كل صلاة هي صلاة بركة، وكل صلاة مستجابة.

تكلم بوعز بلغة الإيمان، مباركاً الآخرين. فما الذي يخرج من أفواهنا؟

 

س: في را 2: 4 (مرتين)، لماذا ينبغي أن ننتبه إلى تحياتنا (وعبارات الوداع)؟

ج: يجب ألا تكون تحياتنا وعبارات الوداع مجرد كلام مبتذل، بل أن تحمل معنى. نريد أن يكون لها معنى صالح، فلماذا لا نجعلها طلبة إلى الله ليبارك الآخرين؟

 

س: في را 2: 6- 7، لماذا سمح رئيس الخدام في الحقل لراعوث بأن تلتقط وراء الحصادين دون أن يعلم بوعز بذلك مسبقاً؟

ج: لا يقول الكتاب المقدس السبب، ولكن يمكن أن يكون هناك تفسيران لهذا:

ناموسياً: في الناموس الإسرائيلي (لاويين 19: 10؛ 23: 22؛ وتثنية 24: 21) كان على الفلاحين ألا يعودوا إلى الحقل مرة ثانية، بل أن يتركوا فضلات الحصاد للغرباء والفقراء.

العلاقة: من الواضح أن العلاقة بين بوعز ورئيس الخدام كانت قوية حتى إنه كان في مقدور هذا أن يتخذ المبادرة قبل إعلام بوعز، دون أن يشك في أن بوعز قد يرغب في أن يكون بخيلاً أو عاصياً للناموس. في العلاقة بين رب العمل والتابع، من أكثر الميزات قيمة عند التابع أن يكون موضع ثقة في أن يفعل ما يريده رب العمل.

كملاحظة جانبية، في علاقات العمل اليوم، يستفيد أحد الطرفين غالباً أكثر إن "ترك بعض المال على الطاولة" للطرف الآخر. عندما يكون كلا الطرفين في علاقة رَبِّحْ تَرْبَحْ، فإن كليهما يكون لديه حافز للاستمرار في العلاقة النافعة.

 

س: في را 2: 12، كيف صارت راعوث "تحت جناحي" الله، وهل بعض المسيحيين تحت جناحي الله وبعضهم قد لا يكونون كذلك؟

ج: الكلمة العبرية التي تعني طرف الثوب هي "كَنَف" (kanap). ويمكن أن تعني أيضاً جناحاً.

بالمعنى القضائي، كل مؤمن حقيقي هو تحت جناحي الله، إذ إن دم يسوع يخلّصه من عقوبة الخطيئة. أما بالمعنى اليومي، فيجب ألا يظن المسيحي أنه يستطيع أن يعتمد على جناحي الله الحاميين عندما يسلك في طريق قال له الله ألا يسلك فيه، ويركض نحو أمور قال له الله ألا يركض نحوها. ولكن حتى عندما نعيش في طاعة لله، تحت جناحيه، قد تصيبنا الأمراض والحوادث وأمور مؤلمة أخرى، لكن لا شيء إلا ما يسمح به الله وما سيكون هو معنا ليعيننا على اجتيازه.

 

س: في را 2: 15- 16، لماذا برأيك قال بوعز هذا عن راعوث للحصادين، أم تظن أنه قال ذلك عن الجميع؟

ج: مع أنه ربما شعر بهذا تجاه الجميع في حقله، فمن الأرجح أنه قال هذا لحصاديه عن راعوث بشكل خاص. فقد أُعجب براعوث وقدّر بقاءها لتعتني بحماتها. اليوم، عندما يبحث الإنسان عن شريك حياة، قد يفكر في أمور مثل: "هل من الممتع أن أكون معه؟"، "ما مدى جاذبيته؟"، أو "ما مدى ثرائه؟". لكن الأسئلة الأهم هي: "هل هو مؤمن ناضج؟"، "ما هي أخلاقه؟"، و"هل هو من النوع الذي سيبقى معي حتى لو ساءت ظروفي؟". إن أغنى وأجمل وأمتع زوج أو زوجة في العالم لا يعطيك أي سعادة بعد أن يتخلى عنك.

 

س: في را 2: 19، لماذا قالت نعمي ذلك؟

ج: عندما رأت نعمي أن مقدار ما جمعته كان إيفة كاملة، أدركت ما كان يجري. لقد لاحظ أحدهم راعوث وكان سخياً معها بشكل خاص.

 

س: في را 3: 1، كيف نجد "راحة" (بيتاً)؟

ج: الكلمة العبرية التي تعني الراحة، "مِنوحاه" (menuhah)، تشبه كثيراً الكلمة التي تعني البيت، "مانوح" (manoah). كمؤمنين، يجب ألا نكتفي أبداً، بل أن نسعى دائماً لنكون أقرب إلى الله ونعمل أكثر لنمجّده. لكن في الوقت نفسه يجب أن نكون قانعين، وأن نكون "في البيت"، مستريحين في وجودنا ضمن مشيئة الله.

 

س: في را 3: 7- 9، ما الذي فعلته راعوث وبوعز هنا؟

ج: بينما يحاول البعض أن يقرأ في هذا المقطع أنهما مارسا الجنس هنا، لا يقول سفر راعوث ذلك تحديداً. في الكتاب المقدس، إن عبارة "يضطجع مع أحدهم" تعني أن يمارس الجنس معه. إن اضطجاع راعوث يعني فقط أنها رقدت لكي تنام.

على حد قول كتاب "أقوال عويصة في الكتاب المقدس"، ص 199- 200، "أجفل" بوعز خلال الليل عندما تكشفت قدماه وكانت راعوث هناك. ولذلك فمن الواضح أنه لم يحدث شيء بينه وبين راعوث قبل ذلك، وإلا لما كان ليندهش. إضافة إلى هذا القول فإن كتاب "أجوبة على 735 سؤالاً كتابياً محيراً" (735 Baffling Bible Questions Answered)، ص 98، يوضح أن بسط بوعز لذيل ثوبه عليها كان عادة تعني أنه سيتزوجها. يذكر كتاب "أقوال عويصة في الكتاب المقدس"، ص 200 أيضاً أن هذه لا تزال عادة تمارس عند بعض العرب اليوم في أن الرجل يرمي بردائه على المرأة التي سيتزوجها.

إن مجيء راعوث ليلاً لم يكن يشكل ضغطاً علنياً على بوعز لكي يقبل بها. بحسب كتاب "عندما يسأل النقاد" ص 153، فإن كشف راعوث عن قدمي بوعز كان ممارسة مألوفة لإظهار خضوعها لبوعز.

 

س: في را 3: 7- 9، هل كان طلب راعوث الجريء بمثابة عرض زواج على بوعز، وهل كان ذلك صواباً؟

ج: بطريقة غير مباشرة ومحترمة، كانت راعوث جريئة جداً في الواقع. في حياتنا هناك أوقات للجرأة وأوقات لعدمها. ولكن حتى عندما ينبغي أن نكون جريئين، يمكننا أن نكون جريئين بتواضع، محترمين الآخرين.

 

س: في را 3: 11، لماذا يقول بوعز عن راعوث أنها امرأة فاضلة؟

ج: ذلك لأنه رأى أن ولاء راعوث له كان أكبر من رغبتها في الزواج من رجل أصغر سناً.

 

س: في را 3: 12- 13، لماذا لم يقبل بوعز عرض راعوث في ذلك الوقت؟

ج: يبدو أن بوعز كان معجباً براعوث، وكان سعيداً ومسروراً بأنها تريد أن تتزوجه. لكن كان من اللائق أن يُسأل أقرب الأقارب أولاً. فبالرغم من سروره، كان بوعز يقدّر ما هو صواب ولائق أكثر من تقديره للزواج من فتاة معينة. فمن جهة، يبدو أن بوعز ما كان ليمانع لو قرر القريب الأقرب أن يتزوج راعوث. ولكن من جهة أخرى، كان بوعز يعرف مسبقاً من هو القريب الأقرب.

 

س: في را 3: 14، لماذا أراد بوعز ألا يُعلَمَ أن امرأة جاءت إلى البيدر؟

ج: على الأرجح أن بوعز كان يخشى مظهر الشر ("شبه الشر") (2 كورنثوس 8: 21؛ 1 تسالونيكي 5: 22). إضافة إلى ذلك، إن عُرِفَ أن بوعز سمح لامرأة بالمجيء، فقد ترغب نساء أخريات (كزوجات الرجال) في المجيء لزيارة الرجال الأصغر سناً.

 

س: في را 3: 18، لماذا بدت كل من نعمي وراعوث مطمئنتين هكذا فيما كان يتقرر تغيير جذري في مستقبل راعوث؟

ج: بنصيحة نعمي وتصرفات راعوث، فعلت كلتاهما كل ما في وسعهما. ولم يعد هناك ما تفعلانه الآن، فقد صار الأمر في يد الله. إن الله الذي رتّب أن تلتقط راعوث، كأنما بالصدفة، في حقل بوعز، يستطيع أن يستمر في الاعتناء بهما. عندما نكون في موقف مشابه، ولا يبقى هناك ما نستطيع فعله، علينا أن نتعلم أن نستريح مطمئنين في يدي الله، مهما كانت أهمية النتيجة.

 

س: في را 4: 1- 9، هل استخدم بوعز استراتيجية مدروسة هنا؟

ج: ربما. فإن كان القريب الأقرب يعيش خارج المدينة ويعمل فيها، فقد كان بوعز يعلم أنه سيدخل من الباب في وقت ما.

إن عبارة بوعز "يَا فُلاَنُ الْفُلاَنِيُّ" (را 4: 1) هي طريقة لمخاطبة شخص تعرفه من دون أن ترغب في ذكر اسمه رسمياً. ربما أراد بوعز أن يسهّل على الرجل أن يتراجع من دون أن يُحرَج اسمه.

أولاً، عرض بوعز الجانب الإيجابي: كانت الأرض معروضة للبيع، وإن كان لدى الرجل مال فقد يرغب في شرائها. وقال بوعز إنه هو نفسه يريد أن يشتريها، لكنه بلطف (بل بحسب الناموس في الواقع) ترك الرجل يشتريها، لأن له الحق في ذلك بصفته أقرب الأقارب.

ثم فاجأه بوعز بأمر راعوث. وهذا يعني أن ميراث الأرض سيُحسب لأليمالك ومحلون، لا لعائلة الرجل. إضافة إلى ذلك، إن لم يكن للرجل أولاد بعد، فإن الابن الذي ستلده راعوث سيكون البكر وسيكون له نصيب اثنين من الميراث.

وذكّر الرجل أيضاً بأن راعوث موآبية، وهذا أيضاً قد يُنفّر الرجل من الزواج منها.

أخيراً، في ذكر نعمي وراعوث كلتيهما، من الممكن أنه بما أن الموت المبكر قد أصاب زوج نعمي وزوج راعوث محلون، فقد يخشى الرجل أن يصيبه هو أيضاً موت مبكر.

ولكن، مع أن بوعز عرض القضية جيداً، لم يكن هناك ضمان بأن هذا سينجح. كل ما استطاع بوعز أن يفعله هو أن يترك النتيجة للرب.

 

س: في را 4: 3- 8، هل كان ذلك ضد الشريعة التي توجب أن يتزوج رجل زوجة أخيه الميت في تثنية 25: 5- 10؟

ج: لا. وفيما يلي 6 نقاط تتعلق بهذا الجواب:

1- لم يكن هناك أخ قد بقي على قيد الحياة. بل كان أقرب قريب من الذكور هو صاحب الحق.

2- لاحظ أنه في راعوث 4: 4، كان أقرب قريب في البداية مستعداً لأن يشتري الممتلكات، إلى أن اكتشف أن راعوث ستصير زوجته في الصفقة. لقد كان مهتماً بذرية تحمل اسمه أكثر من اهتمامه بخير راعوث أو حتى بالممتلكات.

3- لم تكن راعوث إسرائيلية، بل موآبية، وهذا قد يفسّر تردد أقرب الأقارب الذكور.

4- الأوامر التي في تثنية 25: 5- 10 لا تنطبق هنا، لأن الرجل لم يكن شقيق الزوج. ولكنهم كانوا يحاولون اتباع مبدأ تثنية 25: 5- 10 وروحه.

5- بما أن تثنية 25: 5- 10 لم تكن أمراً ينطبق على الحالة هنا، فإنهم لم يطبقوا العقوبة بدقة أيضاً. لقد خلع الرجل نعله بنفسه، ولم تبصق راعوث في وجهه.

يوضح آركر أن راعوث على ما يبدو لم ترغب في إحراج الرجل.

6- إن سفر راعوث يدون ببساطة ما فعله أولئك الناس.

 

س: في را 4: 3، من كان يملك الأرض قبل هذا البيع؟

ج: على الأرجح أن أليمالك كان قد رهنها عندما رحل إلى موآب، كما يقول كتاب "تفسير الكتاب المقدس للمؤمن"، ص 292. بعبارة أخرى، لقد باع الأرض لشخص آخر، لكنها إن لم تُفتدَ كانت سترجع إلى "وارث" أليمالك (أياً كان) في سنة اليوبيل، السنة الخمسين.

 

س: في را 4: 6، لماذا وافق القريب الأقرب أولاً على أن يشتري الأرض ثم تراجع؟

ج: كان السبب الذي قدّمه أنه لا يستطيع الزواج من راعوث، وإلا فقد يعرّض ممتلكاته للخطر. وبما أن تعدد الزوجات كان يُمارس في تلك الآونة، فإن السبب الحقيقي هو أنه إذا أنجبت له راعوث الابن البكر، فقد يعتبر الآخرون أن هذا الابن سيرث كلاً من اسم زوج راعوث وممتلكات الرجل. تحدد تثنية 25: 5- 10 أن على الرجل أن يتزوج أرملة أخيه إن كان الإخوة يسكنون معاً. ولكن في هذه الحالة لم يكونا أخوين ولم يكونا يسكنان معاً.

 

س: في را 4: 8، هل من دليل آخر على أن الناس كانوا يشهدون على صفقة بتبادل النعال؟

ج: نعم. ليس فقط تثنية 25: 7- 10 تقول إنه كان عليهم القيام بذلك، بل إن ألواح نوزي (أواخر القرن الرابع عشر قبل الميلاد، بعد زمن موسى بقليل) أيضاً تدون التخلي عن حقوق الملكية بتسليم نعل للمالك الجديد بحسب "الكتاب المقدس الدراسي NIV"، ص 369.

يمكن لتبادل النعال أيضاً أن يعني مجازياً امتلاك الحق في المشي على الأرض التي تُباع، بحسب "الكتاب المقدس الدراسي من نلسون"، ص 447. ويقول "تفسير كايل وديليتش للعهد القديم"، المجلد 2، ص 490، إن شعوب ألمانيا والهند أيضاً كانت لديهم عادة امتلاك الأرض المشتراة بالدوس على ترابها.

 

س: في را 4: 12، لماذا ذُكرت ثامار هنا؟

ج: على الأرجح أن الشعب ذكروا هذا لأنه كان مثالاً آخر على زواج الأخ من أرملة أخيه، وإن كان مثالاً غير كامل. فعندما "أَخَذَ يَهُوذَا زَوْجَةً لِعِيرٍ بِكْرِهِ اسْمُهَا ثَامَارُ" (تكوين 38: 6)، لا يقول الكتاب المقدس إنها كانت حفيدة ليعقوب. ولذلك يكون هذا مثالاً آخر على زواج الأخ من أرملة أخيه، مع أنه كان قبل أن يعطي الله الناموس بواسطة موسى. فعندما مات عير، زوّج يهوذا أونان من ثامار ليقيم نسلاً لعير. وعندما مات أونان، وعد يهوذا ثامار بأن تتزوج شيلة، لكنه نكث بوعده. وهكذا حُفظ النسل من خلال يهوذا نفسه.

لقد فعلت ثامار الشر، إذ تصرّفت كزانية مع يهوذا، حميها. لكن الشعب أكرموا جدّتهم، متذكرين خصوبتها بعد ذلك، ومتغاضين عن خطيئتها. لقد كانت أمينة لرجل، هو يهوذا، كان يخشى زواجها.

 

س: في را 4: 10، لماذا تعتبر راعوث امرأة مُشْتراة؟ (مسلمٌ يطرح هذا السؤال وهو مستاء)

ج: لقد "اشترى" بوعز راعوث (أي دفع مهرها) بأن اشترى الأرض من نعمي. لقد اعتنى بوعز براعوث وحماته الأرملة نعمي، فلا داعي لأن ينزعج طارح السؤال (المسلم) من فعل المحبة هذا الصادر عن بوعز. آمل ألا يكون من النوع الذي يلتقط آية من الكتاب المقدس ويفصلها عن النص الكلي أو الفحوى الذي جاءت فيه.

لا أعتقد أن المسلمين لديهم مشكلة إزاء مهر الزوجات، إذ نلاحظ مثلاً أن محمداً قد دفع 4000 درهم لزوجته أم حبيبة ("أبو داود"، المجلد 2، الرقم 2103، ص 565[1]). ونعلم أن علي بن أبي طالب قد دفع مهر ابنة ربيعة لنفسه. وهذه أنجبت له ابنة دعاها أم رقية ("الطبري"، المجلد 11، ص 66).

 

س: في را 4: 13، لماذا لم يكن لمحلون وراعوث ابن من قبل؟

ج: كان محلون وراعوث متزوجين نحو عشر سنين من دون أولاد. ربما كان محلون أو راعوث عقيماً. ويقول راعوث 4: 13: "فَأَعْطَاهَا الرَّبُّ حَبَلاً".

 

س: في را 4: 16- 17، هل تبنّت نعمي الابن؟

ج: على الأرجح لا. لكن نعمي فرحت بحفيدها فرحاً عظيماً كفرح الأم. ومن وجهة نظر أخرى، يرى كتاب "تفسير معرفة الكتاب المقدس: العهد القديم"، ص 428، أن هذا ربما كان تبنياً رسمياً من نعمي.

 

س: في را 1- 4، كيف يكون هذا الفداء رمزاً لفداء المسيح لنا؟

ج: لنفتح سفر راعوث ونرى اثنتي عشرة طريقة يرتبط بها بالمسيح وبنا.

1- إن احتمال أن يكون لراعوث، بالصدفة، نسل يصبح ملكاً على إسرائيل كان معدوماً عملياً. لم يحدث هذا لأي امرأة موآبية أخرى. فالتقاطها في حقل بوعز، وانتباه بوعز لها، وكون بوعز ولياً فادياً، وعدم رغبة القريب الأقرب في التورط، وغير ذلك، كان يجب أن يجري كله على أكمل وجه.

2- في راعوث 1: 1- 2 اختارت عائلة نعمي أن تترك أرض الموعد وعاشت في موآب عشر سنين. كان من الممكن أن تُنسى ببساطة مثل كثيرين غيرهم من الإسرائيليين الذين ذابوا في الأراضي المحيطة بهم. وعلى نحو مماثل، اختار الناس أن يتركوا الله و"مظلة" حمايته ومشيئته، وأن يذهبوا إلى أرضهم الغريبة الخاصة.

3- في راعوث 3: 10، كان يمكن لراعوث أن تتجاهل أمر الولي الفادي هذا، فهي موآبية على أي حال، وأن تجد ببساطة شاباً، ربما ميسور الحال ومن دون متاعب كثيرة في موآب. فهذا ما فعلته عرفة في النهاية. كانت راعوث تعرف مكانتها كغريبة في راعوث 2: 10، لكنها قبلت ذلك وقبلت لطف بوعز.

4- في راعوث 3: 11- 13 أعطى بوعز راعوث وعداً بأنه سيحسم الأمر، وقد آمنت كل من راعوث ونعمي بوعد بوعز إيماناً كاملاً.

5- لم تكن راعوث من شعب الله، بل كانت موآبية غريبة، وكان الموآبيون مبتعدين عن الإسرائيليين. ونحن كنا قبلاً أجنبيين وأعداء لله بحسب كولوسي 1: 21. ولكن كما أدخل بوعز راعوث إلى شعب الله، أدخلنا المسيح إلى شعبه الخاص.

6- ولكن في راعوث 4: 17، لم تصبح راعوث مجرد إسرائيلية، واحدة من شعب الله، بل صارت جدة النسل الملكي لداود. وعلى نحو مماثل، نحن كهنوت ملوكي، ملوك وكهنة، في المسيح بحسب 1 بطرس 2: 9- 10.

7- في راعوث 3: 1- 9 اقترحت نعمي ما يجب فعله، وقامت راعوث بدورها، لكن نعمي وراعوث لم تكونا في موقع يسمح لهما بشراء الأرض وإتمام الزواج؛ كان لا بد أن يكون ذلك بوعز.

8- كان بوعز، الولي الفادي، رمزاً للمسيح. فالمسيح افتدانا من لعنة الناموس. ولكن بينما استخدم بوعز المال ليشتري الأرض وراعوث، وليحفظ نسل محلون، استخدم المسيح دمه هو ليشترينا، نحن شعبه المقدس.

9- في راعوث 4: 3 يمكن أن يرمز "القريب الأقرب" إلى الناموس. فقد كان للناموس الحق الأول علينا، لكن الناموس لم يكن قادراً على أن يفدينا. لا نعرف يقيناً لماذا أراد بوعز عشرة شهود، لكن ذلك يذكّرنا بالوصايا العشر.

10- عندما نقف شهوداً على معمودية أحدهم، لنتذكر راعوث. ففي راعوث 4: 2 كان شيوخ بيت لحم وشعبها شهوداً على ذلك الفداء في ذلك الزمان.

11- في راعوث 4: 13- 17، تزوج راعوث وبوعز "ليكونا مثمرين"، لينجبا نسلاً يحفظ نسل أليمالك ومحلون. ونحن أيضاً قد خلصنا لنكون مثمرين، مخلوقين "لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا" (أفسس 2: 10).

12- كثيراً ما يستخدم الله وسائل متواضعة وغير متوقعة ليحقق مجده. يمكن لعناية الله أن تعمل في ظروف غير عادية، ويمكن لأي إنسان أن يصبح مؤمناً، وأن يُفتدى، وأن ينال بركات الله. لقد استخدم الله بوعز وراعوث ليس فقط لنسل داود، بل لنسل المسيح أيضاً، شرعياً من خلال يوسف وجسدياً من خلال مريم. وحتى اليوم يفتدي الله الخطاة، أناساً غير متوقَّعين، غير لائقين للسماء، ويُدخلهم إلى عائلته وشعبه، وفي النهاية إلى سمائه الكاملة.

 

س: في راعوث، من هم الكتّاب المسيحيون الأوائل الذين أشاروا إلى هذا السفر؟

ج: الكاتب المسيحي الوحيد قبل مجمع نيقية الذي أشار إلى راعوث هو ميليتو السرديسي (170- 177/180 م). فهو يذكر جميع أسفار العهد القديم، ويتضمن ذلك كل سفر لدينا ما عدا نحميا وأستير. الشذرة 4 من "كتاب المقتطفات"، ص 759.

بعد مجمع نيقية

يوسابيوس القيصري (318- 339/340 م)

"ملخص الكتاب المقدس" المجهول المؤلف (350- 370 م)، واسمه باللاتينية Synopsis Scripturae Sacrae

أثناسيوس (367، 325- 373 م)

أفرام السرياني (350- 378 م)

أفراهاط السرياني (337- 345 م) يلمّح إلى راعوث

غريغوريوس النزينزي (330- 391 م) ذكر كل أسفار الكتاب المقدس في قصيدة، قائلاً إن أي أسفار غيرها ليست كتاباً مقدساً أصيلاً. وكانت قائمته هي نفسها التي يستخدمها البروتستانت اليوم، إلا أنه لم يذكر نحميا وأستير والرؤيا. ولم يذكر مراثي إرميا، لكنه ربما اعتبرها ضمن سفر إرميا. ولم يذكر رسائل بولس أو الرسالة إلى العبرانيين بالاسم، لكنه قال إن بولس كتب أربع عشرة رسالة. وقصيدة غريغوريوس موجودة (باليونانية) في مجلد غريغوريوس 37 من مجموعة ميني "الآباء اليونانيون" (Patrologia Graeca)، في الأعمدة 471- 474، وهي القصيدة الثانية عشرة من القسم الأول من الكتاب الأول من "القصائد العقائدية" (Carmina Dogmatica). لمزيد من المعلومات انظر الموقع http://www.bible-researcher.com/gregory.html

أبيفانيوس السلاميسي (360- 403 م)

أمبروسيوس الميلاني (370- 390 م)

روفينوس (374- 406 م)

جيروم (373- 420 م) يناقش أسفار العهد القديم. فهو يناقش تحديداً التكوين، والخروج، واللاويين، والعدد، والتثنية، وأسفار موسى الخمسة، وأيوب، ويسوع بن ناوي [أي يشوع]، والقضاة، وراعوث، وصموئيل، والملوك (سفران)، والأنبياء الاثني عشر: هوشع، ويوئيل، وعاموس، وعوبديا، ويونان، وميخا، وناحوم، وحبقوق، وصفنيا، وحجي، وزكريا، وملاخي، ثم إشعياء، وإرميا، وحزقيال، ودانيال، وأستير، وعزرا، ونحميا. الرسالة 53، الفصلان 7- 8، ص 99- 101.

مجمع قرطاج السابع عشر (393- 419 م) (218 أسقفاً)

 

س: في راعوث، ما هي أقدم المخطوطات التي لا تزال موجودة إلى اليوم؟

ج: أدراج البحر الميت: (حوالي عام 1 ق.م): 4 نسخ منفصلة بحسب كتاب "أدراج البحر الميت اليوم"، ص 30 و"قاموس ويكليف للكتاب المقدس"، ص 436- 438. إنها تُدعى المخطوطات 2Q16، و2Q17، و4Q104، و4Q105 ("أدراج البحر الميت بالإنكليزية"، الطبعة الرابعة، الصفحات xxix إلى xlii). إن الدرج 2Q17 هو في الواقع شذرتان، والدرج 4Q104 هو 3 شذرات، إحداها هي البداية. والدرج 4Q105 هو 3 شذرات صغيرة جداً من نسخة أخرى من سفر راعوث. ("أدراج البحر الميت مترجمةً: نصوص قمران بالإنكليزية"، الطبعة الثانية، ص 471، 481).

المخطوطة 4QRuth(a) تحوي: 1: 1- 12؛ 2: 13- 23؛ 3: 1- 8؛ 4: 3- 4

المخطوطة 4QRuth(b) تحوي: 1: 1- 6، 12- 15؛ 3: 13- 18

إجمالاً، الآيات المحفوظة من سفر راعوث في أدراج البحر الميت هي: 1: 1- 12؛ 2: 13- 23؛ 3: 1- 8، 13- 18؛ 4: 3- 4. انظر كتاب "معنى أدراج البحر الميت" لمزيد من التفاصيل.

مخطوطات الكتاب المقدس المسيحية: تعود لحوالي العام 350 ميلادية، وتحوي العهد القديم بما فيه سفر راعوث.

المخطوطة الفاتيكانية: (325- 350 م) وفيها كل سفر راعوث.

المخطوطة الإسكندرية: (حوالي 450 م) وفيها كل سفر راعوث.

ليس لدينا أي جزء من هذا السفر في المخطوطة السينائية (340- 350م).

 

س: اذكر أسماء بعض الكُتّاب الأوائل الذين أشاروا إلى سفر راعوث؟

ج: الكاتب الوحيد قبل المجمع النيقاوي الذي أشار أو لمّح إلى آيات من سفر راعوث كان ميليتو السرديسي (170- 177/180 م) وقد أشار إليه بالاسم.

في كتابه "رسالة إلى أريستيدس"، ف5، يذكر يوليوس أفريكانوس سلالة نسب أخيور العموني وراعوث الموآبية، لكنه لا يذكر سفر راعوث بالاسم، بينما يشير متى ولوقا إلى راعوث، ولكن ليس من الضرورة أن يكون هذا من سفر راعوث.

 

س: في راعوث، هات بعض الفروقات في الترجمة بين النص العبري والترجمة السبعينية اليونانية؟

ج: فيما يلي بضعة فروقات في الترجمة. للحصول على أمثلة عن هذه وضعنا النص العبري المسوري أولاً بإزاء الترجمة السبعينية اليونانية بعدها:

را 1: 1

"حقول موآب"

"أرض موآب"

را 1: 2

الأسماء مختلفة قليلاً:

(نعمي- محلون- كليون)

 

(نعمين- معلون- كلايون)

را 1: 6

"حقول موآب"

"بلاد موآب"

را 1: 13

"إِنِّي مَغْمُومَةٌ جِدّاً مِنْ أَجْلِكُمَا أكثر مما من أجْلي"

"إِنِّي مَغْمُومَةٌ جِدّاً مِنْ أَجْلِكُمَا"

را 1: 14

" فَقَبَّلَتْ عُرْفَةُ حَمَاتَهَا"

" فَقَبَّلَتْ عُرْفَةُ حَمَاتَهَا وعادت إلى قومها"

را 1: 18

"كَفَّتْ عَنِ الْكَلاَمِ إِلَيْهَا"

"ما عادت تتحدث إليها"

را 1: 19

"تَحَرَّكَتْ بِسَبَبِهِمَا"

"غضبت منهما"

را 1: 20

"مُرَّةَ"

"شديدة المرارة"

را 1: 21

"الرَّبُّ قَدْ أَذَلَّنِي وَالْقَدِيرُ قَدْ كَسَّرَنِي"

"الرب وضعني، والقدير أبلاني"

را 1: 22

"حقول موآب"

"بلاد موآب"

را 3: 15

"ثم عاد"

"ثم عادت"

را 4: 4

"وَإِنْ كُنْتَ لاَ..." (معظم النصوص المسورية، والترجمة السبعينية)

"وَإِنْ كانَ لاَ..." (مخطوطات عبرية كثيرة)

را 4: 5

"من نُعْمِي ومن رَاعُوثَ الْمُوآبِيَّةِ امْرَأَةِ الْمَيِّتِ"

"من نُعْمِين ومن رَاعُوثَ الْمُوآبِيَّةِ امْرَأَةِ الْمَيِّتِ، عليك أن تشتري أيضاً..."

را 4: 20

"سَلْمى"

"سَلْمُونَ"

المرجع لهذا السؤال: الترجمة العبرية هي من "الترجمة الحرفية" لـ جاي بي. غرين، والترجمة السبعينية من ترجمة السير لانسلوت سي. إل. برينتون لـ "الترجمة السبعينية: باليونانية والإنكليزية". و"تفسير الشارح للكتاب المقدس" والحواشي التي في مختلف إصدارات الكتاب المقدس[2].

 



[1] - "حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع، ...، عن ....، عن ....، عن الزهري أنَّ النجاشي زوَّج أمَّ حبيبة بنت أبي سفيان من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على صداق أربعة آلاف درهم، وكتب بذلك إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقبل". عن "ابن داود" [فريق الترجمة].

[2] - جدير بالذكر أن نص الآيات المستخدمة في هذا الكتاب (باللغة العربية) قد اعتمدناها من الكتاب المقدس بالترجمة التي تعرف بـ (الترجمة البروتستانتية)، وللدقة فهي ترجمة سميث وفاندايك- البستاني، وأزلنا من الكتاب كل ما يمت بصلة إلى مراجع غير عربية، خاصة ما يتعلق منها بإصدارات الكتاب المقدس باللغة الإنكليزية. وللتقريب كنا نشير بالإجمال إلى ذلك بالقول "الإصدارات المختلفة للكتاب المقدس" [فريق الترجمة].